Saturday, February 21, 2009

رئيس الجامعة الموازي!!





هذه المقالة ليست دعوة لأعضاء هيئة التدريس الشرفاء لإعلان أحدهم رئيسا موازيا للجامعة وليست دعوة بإعلان إدارة بديلة لإدارة الجامعة التي فشلت أن تكون ضمن أفضل 100جامعة علي مستوي العالم بينما نجحت مثيلاتها الصهيونية في ذلك علي مدار سنوات متتالية ..

ولكن جل ما أريد أن أوضحه في خضم ذكري يوم الطالب -المظلوم- العالمي أنه بالفعل هناك رئيس جامعة مواز لرئيس الجامعة الحالي بل ويمارس مهامه صباح مساء
في البداية دعونا نستعرض مهام إدارة أي جامعة في مصر ويمكن تلخيص هذه المهام في النقاط التالية :
1-إدارة شئون التعليم والطلاب وتطوير العملية التعليمية بمختلف نواحيها
2-إدارة شئون الدراسات العليا وتطوير البحث العلمي
3-إدارة الأنشطة التي من شانها خدمة المجتمع والبيئة

ربما تتفرع عن هذه المهام مهام أخري تنسجم معها أو ربما تخدمها لكنها في النهاية تصب في هذه المهام الرئيسية

والحقيقة كل الحقيقة ...أنه بدون إدارة قادرة علي التحكم المطلق والتام والسيطرة الكاملة علي إدارة هذه الملفات الثلاث فإنه مهما تعددت الوسائل لتحقيق أداء مميز في هذه الملفات الثلاثة فإنه تبقي النتائج غير مضمونة التحقق لأنه ببساطة جميع الخيوط ليست في يد من يدير العملية التعليمية التربوية

ولذلك فإن حرس الجامعة ومن يقف خلفه أصبح رئيسا موازيا للجامعة إذ أن زمام التحكم الحقيقي والفعلي في إدارة هذه الملفات الثلاث هو حقيقة في يد المؤسسة الأمنية والتي يمثلها حرس الجامعة وضباط مباحث أمن الدولة المنتشرين بالجامعة

وهذا القول ليس محض افتراء أو من قبيل المبالغات أو التهويل من دور حرس الجامعة وإنما هو استنتاج مبني علي أدلة ملموسة شملت الملفات الثلاثة :

فمن ناحية ملفي إدارة شئون التعليم والطلاب وتطوير العملية التعليمية وخدمة المجتمع والبيئة

فقد أخرج هذا الملف بشكل واضح من أيدي الأساتذة ليلقيه علي مكاتب وزارة الداخلية
أصبح النشاط الطلابي والأسر الطلابية رهينة في أيدي هذه المؤسسة الأمنية تسمح بما تشاء وتمنع ما تشاء وقد أثر ذلك علي العملية التعليمية في النقاط التالية :


1-فقد الطلاب ثقتهم في إدارة جامعتهم التي رأوها بأم أعينهم عاجزة امام قرارات المؤسسة الأمنية وبدا لهم ذلك سنويا من خلال ما يسمونها بانتخابات اتحاد الطلاب
2-أدت هذه القيود إلي التقليل من مساحة الإبداع لدي الطلاب وأصبح من المشكوك فيه أن تلقي إبداعات الطلاب الرعاية النزيهة الغير مرتبطة بمواقف سياسية ربما تقيد من حجم هذا الإبداع
3--نتيجة هذه القيود تملك الطلاب الخوف والسلبية تجاه المطالبة بحقوقهم المشروعة خوفا من بطش هذه المؤسسة فرغم اعتراف الطلاب بارتفاع المصاريف لحدود غير مسبوقة وتخطي أسعار الكتب للأرقام القياسية فإن أغلبهم لم يحرك ساكنا تجاه هذا الظلم وكانت المؤسسة الأمنية بالجامعة هي السيف المسلط ضد كل من يحاول ان يطالب بهذا الحق تحت دعاوي عدم تهييج الطلاب وإثارة القلاقل بالجامعة!!

4- أدت محاولات المؤسسة الأمنية في اجتذاب بعض الطلاب ضد البعض الاخروالزج بهم في مواجهة ضد بعضهم البعض الي مناخ تبدو عليه مظاهر المنافسة الغير شريفة بل وظهور تيار ما يسمي بالطلاب الحكوميين وهم في الحقيقة ليسوا كذلك في نظري وانما تم الزج بهم لتحقيق أهداف هذه المؤسسة الأمنية المتمركزة بالجامعة

5-اختفت مظاهر الفكر والثقافة داخل الجامعة التي من المفترض ان تكون محضنا لتربية المفكرين والمثقفين ..ولا شك أن غياب هذه المظاهر هو وليد للقلق الأمني والخشية من أن تحتوي الندوات أو الأمسيات أو المؤتمرات أو المناظرات علي ما يخالف تكتيكات هذه المؤسسة

فلم نعد نسمع عن ندوات تناقش القضايا باستقلالية وبمعزل عن الموقف الحكومي أو حتي موقف المعارضة بل الأعجب أننا وجدنا رموز الحزب الوطني الديمقراطي هم من يحاضرون ويديرون بعض هذه الندوات والمعسكرات الموجهة والغير مستقلة



أما من ناحية الدراسات العليا والبحث العلمي :

ففضلا عن الفشل الحومي في دعم هذه المجالات بالموارد الكافية وعدم قدرتها علي إخراج علماء عالميين من داخل جامعاتنا ومراكز أبحاثنا
فإن حتي اختيار هذه الكفاءات التي تمارس البحث العلمي لم يعد متوقفا علي الكفاءة العلمية وحدها وإنما أيضا المواقف السياسية
فكم من طلاب حرموا من التعيين لخدمة وطنهم في الجامعات ومراكز الأبحاث بسبب انتماءاتهم ومواقفهم السياسية ... وألقي تفوقهم وتميزهم العلمي أدراج الرياح في مثال واضح لتفضيل مصلحة الحزب الواحد علي مصلحة الوطن

وكم من أساتذة مورس ضدهم التضييق والتحذير من أن يكون لهم دور واضح في تكوين جيل مفكر مثقف وليس مجرد جيل يحفظ الكتب ويقوم برص المعلومات ليحصل علي شهادة وإذا خالف الأستاذ هذه التعليمات "المقدسة " فهو إما منبوذ أو مضيق عليه أو معزول عن الطلاب !!


الحرس والمؤسسة الأمنية ليس مسؤولا وحده عن الفساد بالجامعات وضعف المناخ التعليمي والتربوي والثقافي بها وإنما ذلك نتيجة حزمة من السياسات الانحيازية سواء الاقتصادية أو التعليمية أو الأمنية التي تضع بها الحكومة المصرية أنفها في كل كبير وصغير بالجامعة معطلة لاستقلالها مانعة لحدوث تغيير حقيقي بها ومن ثم تغيير في جيل كامل من الشباب

غير أن خروج هذه المؤسسة إلي خارج الجامعة سيكون مفتاحا رئيسيا لايجاد حلول حقيقية لما تعانيه الجامعة من شلل في العديد من الأصعدة
وبخروج هذه المؤسسة ستتفجر طاقات الطلاب في النشاط وفي الإبداع وفي التعبير عن رأيهم والمطالبة بحقوقهم

فعلي الأحرار من الطلاب والأساتذة وغيرهم أن يتمسكوا بهذا المطلب ويرفعوا به أصواتهم
نعلم أنه ربما يكون لا حياة لمن ننادي

لكن رهاننا علي الأغلبية الصامتة من الطلاب والأساتذة في ان ينهضوا ويفيقوا ويناضلوا من أجل انتزاع حقوقهم التي أهدرت وما زالت وهذا هو التحدي الحقيقي !

Tuesday, February 17, 2009

حديث بيني وبين نفسي



قبل الحوار :

1-تهنئة من صميم قلبي للبشمهندس شاهين علي الخطوبة واسأل الله عز وجل أن يرزقك السعادة وأن يتم لك بالخير ...اسأل الله أن لا يفرق بيني وبينك ما دمت حيا

2-النتيجة قربت ...والتيرم ده بالنسبة لي هو عنق الزجاجة فادعوا لي بأن ييسر الله الأمور وأن يجبر تقصيري

3-بدأ العد التنازلي لحياتي الجامعية ...احاول جاهدا أن أصلح فيما بقي ليغفر الله لي ما مضي
فادعوا لي بالتوفيق والسداد والإخلاص

4-مقال رائع لزوجة الدكتور سناء أبو زيد رحمه الله أستحلفكم بالله أن تقرأوه ...تحكي فيه بعض المواقف لهذا المربي تبعث الإيمان في القلب

والان مع هذا الحوار الذي دار ويدور بيني وبين نفسي


حدثتني نفسي وقالت لي:

أن الله قد طبع علي قلبك وأنه لأ أمل في هذا القلب بعدما دمرته الذنوب بلا رجعة
وأن كمية الران علي القلب قد زادت لحد لا يحتمل
وانك قد اعتد علي أسلوب الومضات في الطاعة فساعات طاعة يتلوها اضعافها معصية ...ولا ثبات


فرددت عليها ذات مرة :

وهل تنسين يا نفس قول الله "قل يا عبادي الذين أسرفوا علي أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعا إنه هو الغفور الرحيم "
وهل تنسين يا نفس أن علي قدر الجهد يكون قرب الله منك وأنك إن تقربت اليه شبرا تقرب اليك ذراعا
دمارك الحقيقي يا نفس سيكون في اليأس من النجاح في القرب ومن إمكانية الاستقامة الصامدة غير المهتزة



حدثتني نفسي وقالت لي :

لا مستقبل لك ...لا يوجد عمل في أسواق العمل الان
وتقديرك الدراسي غير متميز ولا يؤهلك للعمل بالمصانع أو الشركات
ولم تتدرب في الصيدليات إلا قليلا وانت غير مؤهل للعمل الناجح بعد التخرج
أنت فاشل في مجالك

لا أمل لك في الزواج والعفاف
كل ما تصدم به عينك في الجامعة وخارجهامن فتيات ملتزمات نماذج في السلوك..لن يكون لك نصيب منها الان
لأنك فاشل
وأمامك طريق طويل من تكوين نفسك فأنت عصامي ولن يساعدك أحد
فايأس الان
ولا تعلق الامال لمستقبل قريب مريح كما تتصور
فأيامك القادمة حالكة


فرددت عليها ذات مرة :


وأين الإيمان بالله؟؟
وأنه سبحانه وتعالي هو الرزاق المتين وأنه يدبر الأمر ويقسم الأرزاق سبحانه وتعالي
لا تحاولي بث الاحباط بداخلي أيتها النفس
فيقيني بالله عز وجل أنه الجواد الكريم
وأنه علي الانسان الأخذ بالأسباب وترك النتائج لله عز وجل

ان شاء الله أصلح من نفسي وأتدرب خلال الفترة القدمة بقوة كي أكون صيدلانيا ناجحا قبل التخرج

أما عن الزواج

فنصيبي وقدري عند الله فلاتنشغلي به يا نفس
ولا تجعلي من الزواج قضية حياتك الأولي والأخيرة
وتذكري يوسف في بيت العزيز
وتذكري أن النجاح في اختبار العفة والصبر مفتاح الجنة إن شاء الله
وتذكري صديقي الذي تزوج ورزقه الله بالزوجة وباحتياجات الزواج في فترة وجيزة بقدر الله
وتذكري أن لنا غاية كبري في الحياة وإن انشغلتي يا نفس برغباتك ونسيتي الغاية الكبري فستهلكين
متي يا نفس يكون شغلك الشاغل هو الله
متي يا نفس يتوقف تثاقلك إلي الأرض ...متي تطيرين بعيدا عنها

أما عن ما تراه العيون من فرص
فتذكري الفرصة الأكبر التي تلوح كل يوم ...فرصة الحور العين
فلتضيع كل فرص الدنيا ....فالأهم هو انتهاز الفرصة الكبيرة بحور الآخرة


حدثتني نفسي وقالت لي :


لقد قصر فلان في حقي
لقد أساء فلان إليّ
لقد أهانني فلان
فلان ينظر إليك نظرة عدم احترام ويسئ الظن بك
فلان يضع نفسه سيفا مسلطا علي سلوكك ويجعل من نفسه مقيما لك في كل سلوك من سلوكك
فلان أفشي سرك الذي أسررت به إليه
فلان يخوض في سيرتك
فلان يحقد عليك ولا يتمني لك الخير



فردد ت عليها ذات مرة :

ان قصر فلان ...فلا تقصري أنتي
ان أهانك فلان ...فسامحيه لأنه لم يكن ليقصد ذلك وأنهناك سوء تفاهم
ان افشي سري فلان ...فأشهد الله اني قد سامحته لكي اضع عنه من حمله يوم القيامة

يا نفس لا تهتمي بالناس وما قال وفعل الناس
وانشغلي بالله يتح لكي قلوب الناس



حوارات كثيرة وردود تدور بيني وبين نفسي صباح مساء
فمرة ...أهزم نفسي ..ومرة تهزمني
تارة إيماني يعلو عليها ...وتارة تغمر هي إيماني
تارة الصبر ينتصر ...وتارة الجزع يثور بداخلي
تارة حور العين تجذبني ...وتارة أنساها وأنشغل بما سواها
لحظات انشغال بالله ....وأخري انشغال بالناس عن الله


ما أصعبه من صراع
وما أقساها من مدافعة تتم يوميا


فاللهم يا مقلب القلوب والأبصار
ثبت قلبي علي دينك
واهدني الصراط المستقيم
واجعل غفلتي في طاعتك ولا تجعلها في معصيتك ...

اللهم امين



Sunday, December 7, 2008

فعلتها أمي..فهل أفعلها؟




كل عام وانتم بخير بمناسبة عيد الأضحي المبارك أعاده الله عليكم بالخير واليمن والبركات
وأسأل الله أن يأتي عليكم عيد الأضحي القادم وغزة بلا حصار والقدس محرر والحريات معطاة والاسلام سائد
فعلتها أمي

بينما أنا صغير كانت أمي حريصة كل الحرص علي تحفيظي القران الكريم ولذلك ألحقتني بأحد المساجد القريبة كي أحفظ ها وكان هذا المسجد بفضل الله هو سبب التزامي إن كنت ملتزما حقا لكن ما لاحظته وأنا صغير هو أنه بعد فترة صغيرة من بداية حفظي وجدت أمي بدأت تحفظ القرآن هي الأخري وكان عمرها حينئذ38 سنة وهو عمر يصعب فيه الحفظ عن عمر الأطفال تمكنت بفضل الله عز وجل من انهاء حفظي للقران وانا قي الصف الأول الإعدادي ووقتها كانت امي تحفظ حوالي خمسة اجزاء تقريبا من القران الكريم
وبدأ مسلسل اهمالي وتكاسلي منذ ذلك الوقت قصرت بشدة في مراجعة ما حفظت فعام اراجع بعض الأجزاء والعام الاخر اراجع أجزاء أخري منه وانا الان مستمر في هذه المعاناة حتي هذه اللحظة ومن كان يريد أن يدعو لي دعوة فليدعو لي بأن ييسر الله لي مراجعة القران وان يجعلني من أحفظ حفاظه

لكن ليست هذه هي القضية القضية أن والدتي قد استمرت بعدما أنهيت أنا حفظي وظلت تحفظ وتحفظ والتحقت بمعهد محفظي القران الكريم بالعمرانية وهو معهد مدته 5 سنوات تنتهي وينتهي معها حفظ القران انهت أمي ال5 سنوات بتقدير امتياز وحصلت علي المركز الرابع علي دفعتها وإجازة تدريس القران الكريم وتحفيظه


وهي الان مدرسة في معهدين لتحفيظ القران الكريم

أمي الان بفضل الله عز وجل تحفظ القران عن ظهر قلب وهي في عمرها هذا
لم تقصر لمرة في حق بيتها
لم تقصر مرة في حق أهلها وجيرانها وتراجع باستمرارويوميا رغم أن عمرها الان ما يقارب ال50 سنة

كان والدي قد وعد أمي منذ القديم أنها ان تمكنت من حفظ سورة البقرة فسيحجز لها رحلة عمرة إلا أنه بعد حفظ والدتي لسورة البقرة لم يتمكن والدي من ذلك بسبب ان والدتي وقتها كانت تحتاج إلي محرم لم تيأس والدتي وقتها من تحقيق حلمها بالسفر الي المدينة المنورة واشتركت ذات مرة في برنامج "الجائزة الكبري " وكان برنامجا يعطي يوميا في رمضان جائزة حج وجائزة عمري وكان يقدمه الاستاذ جمال الشاعر وكان يظهر يوميا علي التلفاز ليسحب ورقة فائزة من بين الاف الأوراق

وكانت هذه الورقة هي ورقة أمي ...
أبي الله إلا أن يحقق لها أمنيتها وأن يدعوها لزيارة بيته علي رحلة طيران خمس نجوم وفي احسن فنادق مكة والمدينة

لدي من المواقف الشبيهة الكثير والكثير لكن لم أكتب هذه التدوينة لأحكي عن أمي ولكن لكي أدعوكم وأدعوا نفسي إلي الوقوف مع أنفسنا لحظة مع حقيقة أقول ..حقيقة حقيقة ونحن شباب ولم نصل الي50 سنة ....
أن كتاب الله عز وجل نور لنا في حياتنا
بهذا الكتاب يفتح الله لك ما لا تتخيل أن سيحدث بل ما ربما تكون قد يئست من تحقيقه
بكتاب الله...تنال حب الله وإذا نلت حب الله فصدقني والله ستري بعينك المعجزات وغرائب قدرة الله بكتاب الله ...تهون كل هموم ويزول كل هم وعسر
بكتاب الله ...يرزقك الله نفاذ البصيرة والحكمة في القول والفعل
بكتاب الله ...يقذف الله حبك في قلوب الاخرين
بكتاب الله ...تكتسب المناعة والحصن الحصين ضد الوقوع في المعصية وتضع بينك وبين المعاصي المسافات والحواجز

اخواني ختاما ... اياكم وهجر كتاب الله واسألكم الدعاء لوالدتي بالثبات علي المراجعة ومش عاوز حسد:
D

والأهم الدعاء لي بأن ييسر الله لي بان أستعيد حفظي قبل أن أفقده إلي الأبد أمانة في عنق كل من يقر أ هذه
التدوينة

Sunday, October 26, 2008

شخصية الطالب المقتولة في الجامعة




عادة لا أحب المبالغة عند النقد او تضخيم الألفاظ عن انتقاد ظاهرة موجودة..
ولكن بالفعل وأنا الان أقضي السنة الخامسة لي في جامعة القاهرة
استطيع ان اقول ان شخصية الطالب في الجامعات المصرية هي شخصية مقتولة او ممسوخة

المظاهر

تأتي مظاهر هذا المسخ وهذا القتل بينة وظاهرة وجلية لكل من يري
1-فعلي نطاق الأسر ..أصبحت هذه الأسر تحت رحمة ادارات رعاية الشباب علي مستوي الجامعات واصبح مطلوب من كل طالب يريد ان يعلق ورقة او يعبر عن رايه ان يذهب ليستأذن موظفا تلو الموظف ويطلب منه ان ينتظر الرد بالايام والاسابيع وربما يأتي الرد رافضا لنشاط الطلاب او ربما يأتي تعديل بالأمر المباشر وبفرض تدخلات سواء من الموظفين او من اعضاء هيئة التدريس.....ولا توجد اي ارادة للطلبة او احترام لسنهم وعمرهم وانهم لم يعودوا اطفالا وقادرين علي ان يديروا انفسهم بشكل جيد


2-علي نطاق التعليم والدراسة ...اصبحت المناهج الدراسية في "معظم" الكمليات العملية او النظرية تعتمد بشكل اساسي علي كيفية اجتياز الامتحان وقلة قليلة جدامن الاقسام في الكليات هي التي تهتم بصقل شخصية الطالب وتنمية مهاراته في التعبير وتنمية مهارات العرض والتقديم .....قلة قليلة هي التي تعطي للطالب احساسه بشخصيته وتستمع الي انتقادات الطلاب ورغباتهم ومقترحاتهم
والغالبية للاسف يتعاملون مع الطلاب علي انهم مجموعة من "المتلقين" ويتجاهلون جانب التفاعل من الطلاب

اختفت تقريبا في اغلب الكليات مؤتمرات الاقسام لسماع وجهات نظر الطلاب في المواد المقدمة وكيفية تطويرها


3-علي نطاق اتحادات اللطلاب وصنع الطلاب لقرارهم ....تم احكام القبضة الادارية والامنية علي اتحادات الطلاب...واصبح أمناء الكليات مجرد "ديكور" للنشاط واصبحت السلطة في ادارة الانشطة في ايدي مديري رعاية الشباب ووكلاء وعمداء الكليات
فلم نجد اي دور"معلن " لاتحادات الطلاب في اعتماد ميزانيات الانشطة واصبح الموضوع كله قيد الكتمان وسط تكهنات بوجود فساد مالي ضخم داخل اتحادات الطلاب وادارات رعاية الشباب

-لم نجد حتي الان اتحاد طلاب واحد يعارض ادارة كليته متبنيا رأي الطلاب والغالبية الاعم هي اغلبية "منصاعة" لقرارات ادارة الكلية ولا تستطيع ان تقول لها لا ...
علما بانه حينما كانت اتحادات الطلاب حرة وكان هناك من يجرؤ أن يقول لا كانت الجامعة تعيش ازهي عصورها من حيث التربية الفكرية والاجتماعية والسياسية والثقافية

قتل خطأ أم بفعل فاعل؟؟



وفي ظني أن هذا القتل هو قتل مقصود لشخصية الطالب وليس سهوا او نتيجة للاهمال
وهذا الطرح ليس اتهاما بدون دليل او خوضا في نوايا الاخرين بقدر ما هو تحليل لمعطيات الواقع الموجود في المجتمع المصري

وسبب هذا التعمد من وجهة نظري هو انه اذا سمح للجامعات بان تكون محضنا فكريا وثقافيا وسياسيا للطلاب فسيتخرج جيل علي قدر كبير من الوعي وعلي قدر كبير من الارادة وعلي قدر كبير من الاستقلالية والشجاعة والغربة في صنع التغيير
واذا انتشر هذا الوعي بين الفئة التي تضمها الجامعات المصرية وهي من اخطر الفئات وهي الشباب......قان ذلك يشكل اكبر خطر علي النظام المصري الحالي ان لم يكن يمثل بداية نهايته الفعلية
لان النظام المصري يعتمد بشكل اساسي في استمراره علي سلبية الشباب وانصرافه عن السياسة وعدم التركيز عليها بل وتخويف كل من يهتم بها في الوقت ذاته الذي يدعي فيه زيفا وزورا انها حامي حمي الديمقراطية

ان النظام المصري بقمعه للحريات داخل الجامعة ليحمي نفسه من ظهور اي معارضة شعبية شبابية ضدهفانه بذلك يدمر جيلا كاملا من الشباب سياسيا وةفكريا وثقافيا ليخرج جيلا مهتما باتفه الامور بدلا من ان يهتم بقضايا بلده ويحرص علي مصلحتها ومحاربة الفساد الذي استفحل في كل مؤسساتها

العلاج الذي احلم به



وكعلاج للوضع المؤلم الحالي فاني اري ان وجود "حرية مسئولة " داخل الجامعة هربما يحدث تغييرا في المجتمع المصري كله وليس في الجامعة فقط
هذه الحرية المسئولة مطلوبة في الانتخابات الطلابية بحيث تكون معبرة عن عموم الطلاب بكافة افكارهم وميولهم
هذه الحرية المسئولة مطلوبة في ممارسة النشاط الطلابي واطالب ان يتاح للطلاب حرية تعليق اللافتات وتخصيص اماكن لتعليق اللافتات لعموم الطلاب وان تكون هناك رقابة بعد تعليق هذه اللافتات وليس قبلها كضمان لعدم نشر اشياء مسيئة خلقيا
اطالب بان يخصص اماكن ثابتة في الكليات لاقامة المعارض المستمرة للطلاب لعرض انتاجهم الفكري والثقافي والسياسي دون استئذان من الأمن أو الادارة
اطالب بان تفتح حرية تشكيل الاسر دون قيود امنية او شرروط تعجيزية
اطالب بان تعود الندوات الجماهيرية الطلابية للجامعة من جديد وان يستضاف فيها كل الشخصيات دون منع امني لشخصية والسماح لأخري اطالب بان يعود اتحاد الطلاب اتحادا للطلاب وليس اتحادا لمجموعة من الطلاب اتحدوا مع الادارة والأمن علي السيطرة علي الجامعة وحرمان الاخرين من حقهم في المشاركة

احلم فعلا من كل قلبي باليوم الذي تنعم فيه الجامعة بحريتها واستقلاليتها
ربما لن اشهد هذا اليوم وانا طالب
لكن فعلا اتمني ان اري الحرية المسئولة داخل جاماعات مصر متحققة
واحلم من كل قلبي بهذا اليوم
واطلب منكم جميعا ان نعمل لهذا اليوم ولا نيأس او نكل او نمل


ولن نترك القاتل يستمر في القتل السنة تلو الاخري وعلي الطلاب المخلصين في رسالتهم ان يقفوا للقتلة وان يعملوا علي البناء وان يعملوا علي فك حصار جامعتهم ..وما أكثر المحاصرين هذه الأيام

Tuesday, July 1, 2008

حينما يمتص إسفنج القلب ماء الرياء




فعلا مفتقد جدا للكتابة رغم ما يجيش بصدري من العديد والعديد من الخواطر ليل نهار
إلا أن القلم أحيانا لا يطاوع النسان علي التعبير
وربما تؤثر نفسية المرء كثيرا علي قدرته علي الكتابة

لكني سأكتب عن نقطة تؤرقني وتؤرق الكثير من الشباب الملتزم وخاصة الدعاة من طلاب الجامعة إن جازت التسمية
وهي الانغماس لفترات طويلة في بحار الرياء
الي ان يصل الإنسان الي حالة الاعتماد الكلي علي هذا الماء وعدم القدرة علي العيش خارجه بسبب أن فسيولوجية الجسم قد حدث له dependence بلغة الأطباء
أو حدث اعتماد كلي علي هذا الماء

فإذا خرج من هذا الماء
وأخذ شهيقا من أكسجين الحياة ...ففرح به وانتعش
إلا أنه
وجد نفسه لا إراديا ...تتحرك قدمه ناحية الماء مرة أخري
وهنا أنبه علي نقطة لا إرداديا التي لا اقصد بها المعني الحرفي لها ...ولكن الطريقة التي تحدث بها

ودار بينه وبين نفسه التي بين جنبيه حوارا ذاتيا بعد هذا التصرف اللا إرادي
كيف وصل هذا الماء إلي هذه القوة بداخلها
كيف وصل الي هذه القوة العظيمة التي تهيمن علي طريقة التفكير

ببساطة أنا أتحدث في هذه التدوينة عن "إدمان الرياء"..فالمدخن حينما يدمن هذه اللفافة المسماة بالسيجارة
فانه يبدأ اولا بسيجارة واحدة ...ثم يتسارع معدل التدخين شيئا فشيئا الي ان يصل الي حد تحكم التدخين في طريقة تفكيره ومدار تصرفاته

كذلك ..
كثرة الرياء
والرياء تلو الرياء
قد يصل بالداعية الي نسيان طريقة الاخلاص او بمعني اصح تحول الاخلاص في حياته الي لحظات عابرة
وإلي تحول طريقة تفكيره اليومية ليصبح الرياء جزءا ثابتا أصيلا فيها لا يتغير
اصبح الرياء مقررا روتينيا يوميا

حينما يتحدث مع الاخرين يدعوهم ينصحهم
حينما يكتب مقالا
حينما يترأس عملا
حينما يتحدث في وجود اشخاص يسعي الي نيل إعجابهم

قد يغيب عنه في هذه المواقف تجديد النية بالاساس
او لربما قام بتجديدها باللسان كإجراء روتيني معتاد

لكنه
حينما عاد لبيته ومنزله ...واصابه "السرحان اليومي "
واخذ يفكر ويقيم مواقفه طوال اليوم
واخذ يفكر ويفكر
فتارة يبتسم ..وهو سرحان في أفعاله ....سعيدا بشكله وهيئته في ذلك الموقف
وتارة يحزن او يصيبه العبوس والاكتئاب ...بسبب موقف ربما لم يستطع فيه ان يحوز ثقة الشخص الذي يتحاور معه أو ان ينال إعجابه

وفجأة
يخرج للحظات من دائرة الإدمان
ليفيق من سرحانه
فيجلس ويفكر في الطريقة التي كان يفكر بها أثناء سرحانه
فيصدم بالحقيقة
وهي أن إسفنج القلب قد أشرب بماء الرياء

هذا الشاب يجلس كثيرا في مجالس الصالحين ..نعم
ويستمع للكثير من المواعظ
ويقوم بالعديد من الأعمال ....
بل ربما يحاول جاهدا ان يتخلص من إدمانه
وهو يعرف طريق التخلص من الإدمان
تماما كما يعرف مدمن الهيروين ان هناك مصحات لعلاج الإدمان

لكن المشكلة ..
كيف يستطيع الانسان ان يوجد لنفسه مصحة من هذا الإدمان
إذا كان لا يشعر بهذا الإدمان الا حينما يجلس مع نفسه فقط
ولو جلس مع مليون طبيب فانه لا تتوارد علي نفسه خواطر التنبيه الاخلاصية ان جازت التسمية بل ربما لا يشعر باي مشكلة حين يدخل علي الطبيب
وكل ما يفعله هذا الانسان ...انه بعد ان بتناول السيجارة ...يذهب في المساء ...ليكتشف فجأة انه قد تناول سيجارة دون ان يدري...فيحزن ويكتئب



لكنه كل مرة يصيبه السرحان
وبعد الإفاقة منه
يجد فجأة ...أنه ما زال مدمنا
بل ان الادمان بداخله قد وصل الي مرحلة متقدمة قد تتطلب
عملية تغيير قلب !!




Monday, May 12, 2008

صرخات تدوى فى حجرات القلب

من عشر سنين و فى مثل ذلك الوقت تقريباً قرأت مقالاً

- فى جريدة الأخبار أو الأهرام على ما أتذكر -

انتفض له قلبى و فرت الدموع من عيناى ،

فقد كان المقال يستنكر احتفال الكيان الصهيونى

بالعيد الخمسين لقيام دولته المزعومة ،

لكننى استغربت كثيراً حينما

قصصت لأبى ما قرأت و لم أجد منه التأثر المتوقع ،

فكل ما قاله لى بعض الكلمات المحفوظة فاقدة الروح

عن حقنا فى أرض فلسطين و اغتصاب الصهاينة المحتلين لها ،

وبعد مرور عشرة أعوام

- أى منذ بضعة أيام فقط - قرأت عن نفس الموضوع

" احتفال الصهاينة بالعيد الستين لقيام دولتهم المزعومة "

لكن قلبى هده المرة لم ينتفض

و عيناى لم تدمع و لم أشعر بالحسرة و الكارثة

التى شعرت بهما حينما كنت طفلاً .

و لكن حدث أمر آخر

كان و قعه على نفسى كوقع الماء البارد ينهمر على جمر مشتعل ،

لقد قرأت فى جريدة الدستور عن برقية التهنئة

التى أرسلها الرئيس المصرى محمد حسنى مبارك

إلى أولمرت - رئيس وزراء الكيان الصهيونى -

و التى يهنئه فيها بالعيد الستين لقيام دولة إسرائيل ،

هنالك لم ينتفض قلبى فحسب لكنه احترق

و لم تفر الدمعات من عينى لكنى أجهشت بالبكاء

نعم فرئيس مصر- قائدة العروبة و حامية الحمى - يهنئ رئيس وزراء إسرائيل

بمرور ستين عاماً على هزيمتهم لنا

يهنئه بمرور ستين عاماً على اغتصاب فلسطين

بمرور ستين عاماً على اغتصاب حيفا و يافا

بمرور ستين عامأ على تشريد ملايين العرب و المسلمين من مساكنهم و ديارهم

بمرور ستين عاماً على هزيمة الجيوش العربية بما فيها مصر

بمرور ستين عاماً على أبشع و أشنع المذابح التى عرفها التاريخ الانسانى

بمرور ستين عاماً على ضياع هيبة و كرامة العرب و المسلمين

نعم و كيف لا نهنئ إسرائيل بقيام دولتها

بل و نسعد لذلك من صميم قلوبنا و نحن حلفاؤهم الحقيقيون

الذين يمدونهم بالغاز ينير شوارعهم و يدير مصانعهم ،

و ينفجر فى وجوه إخواننا الفلسطينيين

عذراً يا مبارك أقصد أعداءنا الفلسطينيين

لن أطيل عليكم فما عادت قلوبنا تحتمل أكثر من ذلك

و لكنى سأختم حديثى بتوجيه رسالتين :

الرسالة الأولى إلى الرئيس حسنى مبارك :


يا أيها الشيخ العجوز الخرف الدى جاوز الثمانين

يا خيبة البلاد و حسرة العباد

و ماضينا و حاضرنا الأسود اليك رسالتى :

لقد فتحت عيناى على هده الدنيا و لا أعلم رئيسأً لبلادنا غيرك

ولا أعلم ظالمأً مثلك ،

عشرون عاماًً أشعر بمقدار العذاب

الدى نعيشه و يعيشه جميع المصريين

فى ظل حكمك الحزين

نعم لست مبالغاً حينما أقول العذاب

لقد أذقتنا - سيدى الرئيس - أنت و أنظمتك الفاسدة شتى ألوان العذاب

عذبتنا فى صحتنا و حياتنا بغلاء الأسعار و الأطعمة الفاسدة و المواصلات المتكدسة

عذبتنا فى أفكارنا و عقولنا بقمعك للحريات و زجك لكل من قال لك كلمة حق فى السجون و المعتقلات

حتى حولتنا إلى مسوخاً نصفها يخاف من خياله و النصف الآخر يتملقك و ينافقك

فى عهدك الرشيد - سيدى الرئيس - رأيت بقايا كرامتنا المهدرة

على أعتاب أعدائنا الصهاينة بشجبك و إدانتك التى لا طائل ولا أمل منها ،

أقول لك الآن ليتك تكمل عذابنا كما عودتنا

ليتك تمنع عنا ما يسد الرمق

ليتك تضيع كرامتنا - أو ما بقى منها - بالطرق التقليدية من شجب وإدانة

للعدو الذى مهما حدث كنا نعتبره عدوا

سيدى الرئيس

إن أردت أن تحبس الشرفاء و تنصب على شعبك بعلاوات كاذبة

فافعل ماتريد فقد يئسنا منك ،

لكن ناشدتك الله

إن كانت تجرى فى شرايينك المتصلبة بعض القطرات الحمراء

- و إن كنت أشك فى ذلك -

لا تجعلنى أحتقر نفسى - لكونى مصرى - أكثر من ذلك

احكم مصر ألف عام و ورث الحكم من بعدك لمن تريد

و لكن بالله عليك لا تمرغ رؤوسنا فى التراب أكثر من ذلك

سيدى الرئيس أنهيت رسالتى و ان كنت أعلم أنها لن تصل إليك

قد أسمعت لو ناديت حيا و لكن لا حياة لمن تنادى

الرسالة الثانية إلى شعب مصر الكريم :

يا شعب مصر العظيم

يا أهلى يا إخوانى

لنطرد الخونة من بلادنا ،

لا نقول : تسقط إسرائيل ،

بل نقول : يسقط مبارك و من معه من الخونة ،

فلن تسقط إسرائيل إلا إن سقط الخونة ،،

و أنا أوجه دعوتى إلى شعب مصر عموماً

و شباب المدونات و الفيس بوك خصوصاً

لشن حملة حقيقية ضد تصدير الغاز المصرى لإسرائيل .

أرجو ألا أكون قد أطلت عليكم ،

بالله عليكم لا تجعلوا الموضوع يمر ببساطة

حتى لا نأتى بعد عشر سنين فيمر علينا

فيمر علينا ما يجعل الجبال تخر صعقاً

و لا تهتز لأجله لنا شعرة .

Wednesday, April 9, 2008

يا قلمى .... شعر


يا قلمى
السلام عليكم و رحمة الله
.. اشتقت إليكم ..
تدوينتى اليوم هى قصيدة شعرية بعنوان
" يا قلمى "
لها قصة ظريفة فلقد كتبتها
قبل امتحان مادة الصيدلانيات بساعتين
أرجو أن تنال إعجابكم

يا قلمى

يا قلمى الهاتف فى صمت لا للطغيان
لا تيأس أبداً يا قلمى
فسلاحك منتصر دوماً فى كل زمان و مكان
لن ينفذ حبرك يا قلمى
فالحبر دماء وحياتك تمتد لأقصى الأزمان
و السن سلاح يا قلمى
قد حارب كل الفجار من إنس كانوا أو جان
قد سخروا كثيراً يا قلمى
ما يصنع قلم الأعراب أمام جيوش العدوان
حجتهم حجة خزيان .. حجتهم حجة خذلان
قلم أعمى يصنع علماً يصنع فكراً يصنع لوحات الفنان
قلم الأعراب - وإن سخروا - كتب القرآن
قلمى يا قسم الرحمن
قلمى يا نور الإيمان
قلمى يا فجر الإنسان
لن يجرؤَ أحدٌ يا قلمى أن يكسر سنك مهما كان
أو يقدر أحدٌ فى الدنيا أن يحجب شمس الأكوان
أو يقدر أحدٌ فى الدنيا أن ينقص ماء الوديان
إن يقدر على ذلك أحدٌ ... فليكسر سنك و الآن
و لتبق عظيماً يا قلمى
باقٍ منتصراً أبد الدهر أمام سيوف السجان



Free Blogger Templates by Isnaini Dot Com. Powered by Blogger and PDF Files